.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هوالشاعر عواض بن معيض بن عمرو الخديدي
وهو من شعراء عتيبة المعدودين في الحجاز ومن المجيدين في شعر الشقر والرد عليه . ولكن كان له نظره خاصة في المحاورات والملاعب ولا يرغب التنقل وراءها لأي سبب كان .. مما قلل في تواجده في المحاورات .
تتميز اشعارة بقوة الالفاظ وغزارة المعنى ووضوح الفكرة ... وسوف تلحظون ذلك عند قرائتكم لديوانه .
وهناك الكثير من الالغاز و محاورات الشقر والعديد من القصائد.. اخترنا لكم بعضها واخترنا لكم الواضح منها والمقبول نشره .. بشكل عام.
هذه القصيدة قيلت قبل عام 1385هـ وفيها يفتخر بامجاد قبيلته في الماضي ويفتخر بقبيلة عتيبة التي لايجاريها قبيلة اخرى في القوة والكثره والمنعة
1
 |
|
 |
|
اقوله يوم فـي المبـدا بديـت**ومن بدع الرياجيـل انتقيـت
وله في خاطري معنى وبيـت**اغني بعد زانـت لـي ردوده
بنيت الهرج من بال(ن) عريف**وانا في نايف الضلع المنيـف
مرارانشط بها ومرار اعيـف**وافكر في الزمان وفـي وروده
وارده في الحلال المرسيـات**حلال القنة اللـي فـي ثبـات
حلال(ن) ما تحزّي المكربـات**وكلٍّ تعجبـه ورثـة جـدوده
مـن اول والقبايـل خابريـن**قرون النطح في روس الثنيـن
وفي القنـة ودار ام الحصيـن**ولا طاح المطر كثرت وروده
نهار الحرب نـاره تصطلـي**بدا ما قـف رياجيـل العلـي
وتاخذها علـى وجـه جلـي**ووجه الله ما تنقـض عهـوده
ويوم البرق يلمع في الغشيـن**ونوّه من شمال ومـن يميـن
وشور البـوق سـوّوه الثنيـن**خيال الصدق تشهد له رعـوده
وحاربنـا وعاقبنـا العـثـور**وجا منـا وجـا فينـا عثـور
وحنا مـا حتزمنـا بالعقـور**وكـلٍّ بعدنـا جـدد لـحـوده
حمينا الوجه يوم اضحى النهار**وجينـا للقفـا تـال النـهـار
وظلا ملتحـم مثـل العصـار**وراع الزود كلٍّ شـاف زوده
وكـلٍّ دون ميقـافـه يـغـار**في الدور الكبار وفا لصغـار
لكـن الكيـد فيهـم والجكـار**وهذا الوقت ربـي لا يعـوده
وبعض الناس يمشي في هـواه**ولا واحد تـرك علـمٍ عنـاه
وراع الزين مـا يخفـى ثنـاه**ولا اشتد الحمل جت له شدوده
زمانٍ دلّـع الـراس الهتيـل**وهو ظـلا سـوات ام الفتيـل
ولا يعـدل ولا يقـدر يميـل**وقام اليوم يخبط فـي بـدوده
وارد العلم وامشي بـه شهـار**واسيّر به على وضح النهـار
على البطنين يضـوي دار دار**لحاف الراس لا كثرت بـروده
وراس العلم هم سمـوا جعيـد**نحازالخصـم علـمٍ بالوكيـد
وتالَ النـاس تمشـي بالتّوَيـد**ولا قام الجمل قامت عضـوده
حموا شقصان يوم الحـظ لاح**بابو ناظور سلطـان السـلاح
نهار اللي نواهم مـا استـراح**وطيرٍ خابره علمـي شهـوده
وَسير به علـى سمـوا ثبيـت**ويضوي دار دار وبيت بيـت
ضلال الراس لا منّك عريـت**وكـل يمَّهـم قـرّت حـدوده
مـن الريعـان لا وادي لغـب**رجـال وافيـه دون الطلـب
ولا يا ويل من جاهم صعـب**لهيب النار مـا يقـوى وروده
وروِّح من نهارك لا تحـوف**عيَّن في القبايـل ثـم عـوف
مثل روق الشهيـرة ماتشـوف**بيوتٍ للكـرم دامـت عهـوده
شيوخٍٍ ما تفكـر فـا لخطـر**عراب الجد من بطن وظهـر
ودايم علمهـم يمشـي قطـر**على الميقاف ماضاعت نجوده
وانا ماقدر على فـرض النقـا**عتيبـة غـرب والا مشرقـا
وبرقـا فخرنـا فـا لملتـقـا**يقوم البخت لا قامـت عـدوده
بني برقا بـروقٍ مـا تغيـب**رعود الموت لا صبت صبيب
تـروع بالفعايـل كـل ذيـب**وفعل القوم دايـم لـه شهـوده
عتيبـة فـي مواققهـا عمـوم**هل البيرق ليا جـات اللـزوم
تطا الأخطار في برد وسمـوم**وسهم الحظ حبـل الله يقـوده
من اقصى نجد لاضلع السـراه**ومن جودا ليـا سـدّ الحـلاه
تريِّع كـل غـاوي فـي وراه**وكلٍّ حظـه يبـاري سعـوده
مشوا في راية الشيخ الرشيـد**ابو سلطان تركي بـن حميـد
طرد قحطان من نجد الوكيـد**وربعه من على جنبه عضوده
وانا وان كان اغني ما نسيـت**أبو حامد حزامـك لا نصيـت
حزام الصدق لا منـك نويـت**حمى علمه وربعه من بـدوده
وذكر المصطفى بعـد الكـلام**عليه الفين صلـوا يـا كـرام
شفيع الخلق في يـوم الزحـام**نبي(ن) كل من حبـه يـروده |
|
 |
|
 |
2
قصيدة حكم ونصائح
 |
|
 |
|
قبـل ذكرالقـول ذكـرك ياغفـور=ياللي افلاكك علـى خلقـك تـدور
تعلم الظاهـر وماتخفـي الصـدور=يا للي ابدى الكـون تعلـم منتهـاه
يـا للـذي تعلـم بأسـرار العبـاد=تعلـم الصالـح وتعلـم بالفـسـاد
واكتشفت اللي في السبـع الشـداد=كل ما يحـدث لنـا عينـك تـراه
يا للذي لطفك على خلقك عطـوف=لا تؤاخذنـا بذنـب اللـي نشـوف
ان تعدينـا وان اخطينـا ضعـوف=لاتحاسبنـا بكـل الـلـي تــراه
الخديدي يـوم جـا للقـول بـاب=استفـاق البـال لـردود الجـواب
فـي زمـان دوب للجهـال طـاب=مختلـط حلـوه ومـرّه مـع بـلاه
كلهـا ايامـه مشاكـل واختـلاف=والغشيم يقـول مـا فيهـا خـلاف
واللذي عاقل زهق منهـا وعـاف=كـل شـي فيهـا تعـدَّى منتهـاه
الشيـم قفَّـت ولا يبقـى اصـول=والعـوارف هرجهـا مالـه قبـول
وان بغيت الحل مـا تلقـى حلـول=كل غـاوي رغبتـه ينفـذ هـواه
وان نظرنـا للشبـاب النايعـيـن=اصبحوا فـي وقتهـم ذا ضايعيـن
لاعصـاه ولا لـربـي طائعـيـن=بينهـا يمشـون فـي فـج الغـواه
والقلـوب اشْتـات والفتنـة تزيـد=فـي العوانـي والقرايـب والبعيـد
وان نصحت اليوم مخطـي مايفيـد=ما يبيـك الا تعينـه فـي خطـاه
الكثيـر اعـرض وغيَّـر ملّـتـه=حسـن اللحيـة وربّــا قُصَّـتـه
ثـم نشّـر شعرهـا مـع جبهتـه=يوم يمشي كِنّ مـا يمشـي كمـاه
الشعر مـن فـوق وجناتـه يلـوح=والخنافس صوروها فـي الصفـوح
والبلا والشوم مـن جسمـه يفـوح=مـا درى وش عاقبـة ربـي وراه
وان بدت لـه شاديـه و الا عبيـر=اشتعـل قلبـه و ظـلا لـه زفيـر
كان و د ه لـه جناحيـن ويطيـر=سكـة الشيطـان سهلـه للـغـواه
و ا ن نصحت اليوم عميان البصر=قالوا انته عود مـا عنـدك خبـر
البشر وِصْلت على سطـح القمـر=والشباب اليوم ما دنـى مـا ثنـاه
يا شباب المملكـه حنـا الأصيـل=الخنافس عيـب والكعـب الطويـل
انهضوا نهضـة توصِّـل للجميـل=كيف نمشي فـي طريـق الله نفـاه
كيف نمشي في طريق الخارجيـن=اللي اكثرهـم مسيـح و كافريـن
وا نحـن القـدوة لكـل المسلميـن=والنبـي منهـج و حنـا مـن وراه
الحكومـة ماشيـه فِـا صلاحكـم=بـا ذ لـه مجهودهـا لا سعادكـم
والشريعـه حكمـهـا منهاجـكـم=كل شيء نبغاه ربـي قـد عطـاه
يا خسـارة يالـذي مـا تفهمـون=تسمعـون وتعقلـون وتنـكـرون
كيف عـن سنـة محمـد تعدلـون=الذي و كّـد علـى السنـة وصـاه
يـوم تجتمعـون فـي ضالاتـكـم=الشيـش وجراكـهـا منهاجـكـم
و ا م كلثـوم المـحـدث حقـكـم=العفـو لله يعـفـي مــن بــلاه
فاض بحرالغرب واسقانـا السعيـر=واصبح العاقل في امـره مستحيـر
راحت الاخلاق في د رب خطيـر=شر معدي مـا نبـي نلقـى د واه
زادت الا رزا ق والعلـم انتـشـر=والحكومـة مهـدت بـر و بحـر
ما بقـي حجـة يدورهـا البشـر=نطلب الله ما يخيـب مـن دعـاه
( يا د خيل) ان كنت للمعنى لبيـب=افهـم الجابـه و خلـك مستجيـب
افهم ان الكل فـي الدنيـا غريـب=عامل الخلاق وامشه فـي رضـاه
عامل ايامك على الوجه الصحيـح=واغتنم فرصـة زمانـك لا يبيـح
من عليها فان مـا حـدٍ مستريـح=كلنـا نفنـي وربـي فـا لحـيـاة
اقصد اللـي بـا لخلايـق معتنـي=كون الدنيـا علـى عـرش بنـي
رب الاحيـا والـذي منهـا فنـي=تحت تصريفه وحكمـه و مقتضـاه
وامش مع ربعك على الوجه النظيف=رافق الطيب وخلـك لـه رديـف
لا تظلـي فـي مجالسهـم خفيـف=والفتى معـروف طيبـه مـن رداه
لا تجافيهـم ولوشـفـت الجـفـا=وان سمعت الشَّين مـن قملـة قفـا
ا تركه وانهج علـى ريـع الوفـا=والـذي طيّـب يبـي يبـدي ثنـاه
وان نصاهم ريع لا تغدي حـرون=و اجهه واقدم مـع اللـي يقدمـون
العرب ما يزبنـون الا الحصـون=الحصن يذري فـي الشـده ذ را ه
والحذر تمشي مـع أهـل الهينـات=خـل راسـك منتصـب للعاليـات
ما يقـف دون اللـزوم الا الثقـات=والردي واللا ش ما قفهـم خسـاه
خل لك مبنى على سـاس صليـب=لا تلد العين فـي الجنـب القريـب
والجدر لا صح ساسه مـا يعيـب=كل مبنى عـز يحمـي مـا ورا ه
كل ما زاد الفتى فـي المـدح زاد=وان قعد بيـن الرياجيـل استفـاد
لا تظلـي مـن خفافيـد الـحـداد=با لحكا يا من هـذه لا عنـد ذ ا ه
وان نصاك الضيف لا تغدي بخيـل=ابذل المجهود فـي ريـع الجميـل
لا تضلـي عـن مواجيبـه ذليـل=اعطه الموجـود والحشمـه و ر اه
الكر م للضيـف واجـب لا يـزال=والكرم و الجـود ورثـه للرجـال
ما نحصر للي غني واصحاب مال=كم غني(ن) مـات ماسـرّه غنـاه
وان نصاك الجـارلا تغـدي لئيـم=وسع الخاطـر وخلـك لـه حليـم
وافهم ان الجار في حـال الكريـم=لا هيا يرحـل و يبـدي مـا لقـاه
لا تدوِّر مـدح فـي الجـوده وزود=ابـذل الموجـود والخالـق يجـود
لاتضلـي مـن مصعـرة الخـدود=مـا نجـود الا ا ذ ا جـاد الإلـه
اختصرنا موجـز لبعـض الكـلام=واطلب الخلاق في حسـن الختـام
يغفر الـزلات فـي يـوم الزحـام=يوم خلقـه كلهـا ترجـي رضـاه |
|
 |
|
 |
3
وفي هذه القصيدة يحكي الشاعر معاناته من الغربة عن دياره وعن حلم ليلة جرى له في غربته حيث كان يعمل في احدى الادارات الحكومية في مدينة القنفذة ..بينما كان ربعه عندهم مناسبة ولم يستطع السفر اليهم نظرا لصعوبة المواصلات في تلك الفترة .. حوالي عام 1390هـ
 |
|
 |
|
البارحة انا امسيت اكالـي فـي الليـلواساهر الجوزا واراقـب فـي سهيـل
واصبحت وانـا بيـن عـدل وتمييـلوالقلب كنّـه فـي اللواهيـب تصـلاه
وعينـي تساهـر طـول ليلـي بلاهـا
أمسيـت اساهـر والعـرب نايمينـيوادايـر افكـاري شـمـال ويميـنـي
من واحـدٍ جـا مـا حسبنّـه يجينـيغيَّـر شعـور القلـب والبـال عنـاه
وذكّرنـيَ اعلـومٍ فــوادي نسـاهـا
وقلت وش ذا اللي فـي الليـل جانـيويـن اتجاهـك يـاهـذا المودمـانـي
انتـه مـن ارض الشـام والا يمانـيوين اتجاهـك ويـن قصـدك ومعنـاه
تطا فارض غيـرك بالقـدم ماوطاهـا
وقال انا لـو كـان مـا بيـك زلَّيـتإن كان مـا نـت فـلان وإلا تعديـت
لكن قـم رحـب وانـأ ضيـف حلّيـتوالضيف له واجب على النـاس تلقـاه
وجـوب الرجـال لضيفهـا لا نصاهـا
وقلت لا جا الضيـف يـا مرحبـا بـهالقـرص يكفـي والصحـن والزعابـه
ماحدٍ عن الضيفـان قـد صـك بابـهفي ديرةٍ مـا حصـل الضيـف جـزاه
وانا بيـن نـاس ولازم اعمـل كماهـا
وقال انا مـا جيـت ضامـي وجيعـانمن السّراه اللي علـى العـز مزبـان
أرضٍ ترى ينشـط بهـا كـل كسـلانفـي ضلـع يكفينـي مراقيـب مبـداه
ويكفـي ليـا سيّـرت فيهـا هـواهـا
وقلت وش جابك فـي الليـل سـاريتطا الحصا والشوك في ذا الصحـاري
ارضٍ بها العقـرب وفيهـا الثـواريوالدرب غيـرك لامشـى فيـه يغـواه
تهامـة يكَفّـي دابهـا عـن حفـاهـا
وقـال مسـراي لمغيـبـك ومقـفـاكشهرين ادوِّر لك فـي البيـت مالقـاك
ما حسبك تنسى ارضك وربعك ومشحاككماك مايقفي عـن ارضـه ومشحـاه
والارزاق تفني الخلـق وهيـه وراهـا
وقلـت انـا مانـي مسفَّـر ومطـرودولا عليّـه شـرط بـيـن ومـحـدود
موقف شرف للـروح بالفعـل موجـودوكـل مـا يحتاجـه القـلـب يلـقـاه
والايـام اعبـر لينهـا مـع قسـاهـا
وقـال مارزقـك علـى ذا الوظيـفـهاللـي رمـت بـك فـا لديارالمخيفـة
لا جوّهـا ناصـح ولاهــي لطيـفـهوالرزق للمخلـوق مضمـون مجـزاه
تشَطّر عن ارضٍ لا يصل لـك وباهـا
وقلـت انـا مانـي موظـف لحـالـيولا الوزارة جات علـى كيـف بالـي
تبـي توديـنـا يمـيـن وشمـالـيفـي مملكتنـا الامـن ربـي اضفـاه
والاعمـار بيـدي خالقـي مقتضاهـا
وقـال مافـا القنفـذة لـك ولا فـيـدالا مهاجـر فـي قنونـا بنـي زيــد
لكن هيـا اطلـع معـي ديـرة خديـدالظفـر عـزه بيـن ربعـه ومـربـاه
وروحـك تعيبـه لا تطـاوع هـواهـا
وقلـت لا تتعـب فـي العلـم لا فـاتوالقلب عاف وراحت علومـه افـوات
وانتـه تفكـر فـيـه للهم اشــاراتمحتـار فكـره فـي زمانـه وبـلـواه
و لا تبحث اسـراره وتبـدي خفاهـا
وقال هرجـك كـل هـا لليـل فاضـيابيـك تمشـي بالمحـبـة وراضــي
من غبـر اروح لشيـخ والا لقاضـيوانـا تـرى ودي بخاطـرك ورضـاه
وعلّة غيابـك فـي حضـورك دواهـا
سار المجادل ليـن حتـى بـدا النـوروالكـل منـا قـام ضايـق ومقهـور
لا جـا فـوات ولا حـدٍ راح مسـروروالليل غلَّق مـا وصـل علمنـا اتـلاه
والاهـداف ماكـلٍّ وصـل منتهـاهـا
هـذا ومـا رد الخديـدي و مـا قـالفي حلـم ليلـه كلهـا جيـم وسـوال
فكر وحكر واختصـر بعـض الاقـوالوالباقـي الله مطلـع بــه ويعـنـاه
عسـى الله يدبرهـا علـى مقتضاهـا
والختم ذكـر الله عـدد ذكـره الزيـنوعداد مـا صعَّـد منـى مـن ملبيـن
وعداد مـا زار النبـي مـن محبيـنوعداد ما ربي خلـق خلـق واحصـاه
وعـدَّ النجـوم العاليـه فـي سماهـا
. |
|
 |
|
 |
4
هذه القصيدة هي تحكي رحلة الشاعر التي بدأها
من بلاد زهران حتى عودته الى ديرته في بلاد بني سعد
واشتياقه لأخذ جوله في بلاد بني سعد بعد شوق طويل ..
وافتخاره بقبيلته الكبيرة عتيبة وتميزها عن باقي القبائل ..
 |
|
 |
|
تولّم يا نديبي مـن علـى مفتولـة الذرعـان=على الحُرّ الشهـام اللـي عزايمهـا تودّيهـا
تولّم للسفر يوم الثلاثـا مـن قـرى زهـران=و مقيالـك حـدود المالكيـة والمسـا فيـهـا
تبي تلقى بني مالك رجـالٍ تكـرم الضيفـان=مواقيـف الشيـم بيـن القبايـل مـا تخلّيهـا
ولا عدّيت من وا دي بوى في ديـرة الثقفـان=تعلَّم في الديار وكـل ديـرة باسـم اهاليهـا
وابا الحارث من الصخرة ليا ميسان للحدبـان=حلالٍ مرسيـة للجـود دايـم فـي مراسيهـا
شراكتنا حدادتنا ليا جـا الخيـر والرُّجعـان=ليا جا الخير لعتيبـة وابـا لحـارث تواليهـا
ولا زليت ملك الحارثي فـي ديـرة العتبـان=تبي تلقى عتيبـة بينـة مـن غيـر اسميهـا
عتيبة من حـدود الحارثيـة لا ورا الريعـان=ومن جودا ليا اقصى نجد ماقدر كلها احصيها
لها في كل بلدة مـن بـلاد المملكـة عنـوان=لها تاريخ يعـرف بـاول الهجـرة وتاليهـا
عتيبة لا بدا يـوم عبـوس يـروّغ الاذهـان=ليا حميت سمـوم القيـظ توردهـا مناهيهـا
اسل عنها مطير وحرب والشجعان من قحطان=واسل عنها بني عثمان يوم المـوت تسقيهـا
من اول يوم كل من ذراعه ينهـل العطشـان=مواقفها شهيرة للعرب من غير انـا اطريهـا
وانا منزالي الدار التي روزه علـى الحـدّان=اسل عن قرية خديد الذي مشهـور طاريهـا
خديد من السراة ليا الصفاة ليا الذي في البـان=لحافي لاعريت ولا بردت وماقـدر اصخيهـا
سراة خديد تغنينا عن الطيب وعـن رديـان=ولا سيَّرت فيهـا زال همّـك مـن مراويهـا
وشد العزم واحذر لاتخلـي بتلـة الشجعـان=نبي نمشي بلاد بني سعـد نطـوي ملاويهـا
من الدُّور الحُمر نسرح ونسبق سرحة الرعيان=نمر اولاد عبدل وزعتـي والصـدق بانيهـا
وحث الدرب لا تغوي دروب من اول الجدان=دروب ثبيت معروفه علـى العليـا مراسيهـا
وتبدا بالدهامين القرايـب واطيـب الجيـران=تقهوا عندهم واطلع لغب ماحسـن مضاويهـا
وخلك مع طريقـك واندرالوديـان والجنبـان=وخذها من طرف واحذر تعدّى بعض اساميها
ترى فيها الذويبي والشهيب وجملـة الثبتـان=وكـل ورثتـه تشهـد ولا نقـدر نخبيـهـا
وعوّد للسلاقا في السحـن مركـاز للعربـان=وبلغهم سـلام الشاعـر اللـي مـا يجافيهـا
ولاتنسـى جماعتنـا رفاقتنـا مـن الربعـان=ربيع اهل الشيم والجود ما تعـرف شوانيهـا
وخلك مع بني زايـد تراهـم للوفـا عنـوان=ترى الزود على عهد المراجل مـا تواريهـا
وشد العزم لاتتعب ترانا فـي قـرى بقـران=تضيف عندهم تلقـى الكـرم دايـم بواديهـا
ولا ودعتهم تاخـذ يميـن وتتجـه شقصـان=تبي تلقى جعيد اللي على البيضـا مواضيهـا
تقهوى عندهم ياصاحبي مـن دلـة السفطـان=ولا تنسى الجميعي والحصينـي ذل غازيهـا
ولا تبعد بلاد عتيبة اكبر من حمى السلطـان=وحدك لاتعدى فارض يا مـا كثـر نواحيهـا
وعوّد فوق مركوب تعب من كثـرة الوديـان=عليه الفارس اللي مـا يتعتـع فـي مناحيهـا
وحنا نحمد الله ردنا فـي ذا الزمـان اخـوان=وشرفنـا بفيصـل راعـي الامـة وحاميهـا
وانا وان كنت اغني خاطري من هجرته تعبان=من علوم نشاهدهـا ومحتـار النظـر فيهـا
وحنا نحمـد الله مـاش لا دايـن ولا مـدَّان=ولا نخبـر جـروحٍ بيننـا يتعـب مداويهـا
وحنا لو صبرنا واجتبرنـا نـردع الغلطـان=ولا حنـا غشـم نقـدر مسايلنـا نسويـهـا
ليـا منـا اتفقنـا والتزمنـا للشيـم سنـدان=لنـا عـادة ليـا ناديتهـا يفـرح مناديـهـا
وقل لشيوخهم ماينفر الطايـر بـلا جنحـان=ولا مسئول عن شغل الرعية غيـر راعيهـا
وقل للي معه في خاطره ظنه على الشيخـان=الاول قال بئـس القـوم لا كرهـت قواديهـا
نبي كل يقوم وينتصـب و بدبـرة الرحمـان=ونبنـي بنيـةٍ تصلـح لقاصيهـا ودانيـهـا
ونختمها بذكر اللـي عليـم ومطلـع بالشـان=ويعلم وش بقي للخلـق مـن جملـة لياليها |
|
 |
|
 |
يتبع